سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )
392
كتاب الأفعال
وأنشد أبو عثمان لذي الرمة : 3537 - تحدو نحائص أشباها محملحة * صحرا سماحيج في أحشائها قبب « 1 » قال : وقال أبو بكر : الصّحرة : حمرة تضرب إلى غبرة « 2 » ، وبه سميّت الصّحراء للونها . ( رجع ) وأصحر : برز إلى الصّحراء . * ( صحب ) : قال أبو عثمان : وقال أبو بكر : صحبت المذبوح صحبا : سلخته « 3 » في بعض اللّغات . ( رجع ) وصحبته صحبة ، وإنّك لمصحاب لنأ بما نحبّ . وأنشد أبو عثمان للأعشى : 3538 - فقد أراك لنأ بالود مصحابا « 4 » وصحبهم اللّه صحابة : كان معهم حوطه وحفظه . وأصحب الرجل والفرس : انقادا . وأنشد أبو عثمان : 3539 - ولست بذى رثية إمّر * إذا قيد مستكرها أصحبا « 5 » أي تابع وذلّ . ( رجع )
--> ( 1 ) أ ، ب : « تحدوا » بألف بعد الواو خطأ ، وجاء عجز البيت في قذيب اللغة 4 - 236 منسوبا لذي الرمة وروايته : صحر السرابيل في أحشائها فبب ورواية اللسان : صحر . يحدو نحائص أشباها محملجة * صحر السرابيل في أحشائها قبب والشاهد مركب من بيتين - فصل بينهما أربعة أبيات في القصيدة هما : يحدو نحائص أشباها محملجة * ورق السرابيل في ألوانها خطب تنصبت حوله يوما تراقبة * صحر سماحيج في أحشائها قبب ( 2 ) أ : « إلى بياض » والذي في جمهرة اللغة 2 - 134 » والصحرة والصحر ، وهو حمرة تضرب إلى بياض وغبرة » . ( 3 ) أ « سلحتة ؛ بحاء مهملة : تحريف . ( 4 ) جاء في تهذيب اللغة 4 - 262 برواية « أراك » بكسر الكاف وبرواية الأفعال جاء في اللسان - صحب منسوبا للأعشى كذلك ، ولم أقف على تتمته ، ولم أجده في ديوان الأعشى ميمون بن قيس وله قصيدة على الوزن والروى . ( 5 ) كذا جاء الشاهد في اللسان صحب منسوبا لامرئ القيس ، وهو في ديوانه 129 ، والإمر ؛ الذي يأمر لكل أحد لضعفه .